الشيخ محمد باقر الإيرواني

26

كفاية الأصول في اسلوبها الثانى

والمناسب لوجهين كون العارض في الجميع ذاتيا عدا حالة الواسطة في العروض . وهناك اتحاد خارجي بين موضوع كل علم وموضوعات مسائله . كفاية الأصول في أسلوبها الثاني : 1 - موضوع كل علم ما يبحث فيه عن عوارضه الذاتية . والعارض الذاتي ما يعرض بلا واسطة في العروض . وموضوع كل علم متحد مع موضوعات مسائله خارجا وإن كان يغايرها مفهوما . * * *